شخصية البطل تتحدث في المجموعات
دخل المنتخب الأرجنتيني مونديال 2026 بثوب البطل الذي يدرك حجم الضغوط. بدأ المشوار بانتصار اقتصادي ومحكم 2-0 على السعودية، تلاه فوز استعراضي 3-1 على غانا. وفي الجولة الأخيرة، فضل سكالوني إراحة بعض النجوم ليكتفي بتعادل تكتيكي 1-1 مع هولندا، متصدراً مجموعته بـ 7 نقاط وموجهاً رسالة واضحة للمنافسين.
إقصائيات تحبس الأنفاس
في ثمن النهائي، اجتازت الأرجنتين عقبة الدنمارك بسهولة (3-0). لكن المواجهة الأسطورية كانت في ربع النهائي ضد الغريم التقليدي البرازيل؛ مباراة للتاريخ تأخرت فيها الأرجنتين، قبل أن تقلب الطاولة وتفوز 2-1 بهدف دراماتيكي لجوليان ألفاريز في الدقيقة 119. في نصف النهائي، قدم ميسي درساً في صناعة اللعب ليقود فريقه لتخطي إنجلترا (2-0).
نهاية قاسية لرحلة بطولية
رغم الوصول للنهائي الثاني على التوالي والثالث في 4 نسخ، لم تكن النهاية سعيدة أمام إسبانيا. الإرهاق البدني من الملاحم السابقة، بالإضافة للنقص العددي في النهائي، حال دون احتفاظ الأرجنتين بلقبها. ومع ذلك، حظي الفريق باستقبال الأبطال في بوينس آيرس تقديراً للروح القتالية الاستثنائية التي أظهروها طوال شهر كامل.