بداية ساحقة في دور المجموعات

لم يكن وصول اللاروخا إلى منصة التتويج وليد الصدفة، بل كان نتيجة مسار تصاعدي مرعب منذ اليوم الأول. في دور المجموعات، كشفت إسبانيا عن أنيابها بانتصارات مقنعة: ثلاثية نظيفة في شباك الكاميرون، وفوز تكتيكي 2-1 على سويسرا المتماسكة، قبل أن تختتم الدور بدرس قاسٍ لكوريا الجنوبية برباعية نظيفة، لتتأهل بالعلامة الكاملة.

اختبارات نارية في الأدوار الإقصائية

بدأ الاختبار الحقيقي في الأدوار الإقصائية. في دور الـ16، عانت إسبانيا لتجاوز المكسيك العنيدة (2-1). لكن التحفة الفنية تجلت في ربع النهائي عندما أطاحت اللاروخا بالماكينات الألمانية أداءً ونتيجة (2-0). القمة المبكرة كانت في نصف النهائي ضد فرنسا، حيث حول الإسبان تأخرهم إلى فوز ملحمي (3-2) في الأشواط الإضافية بفضل صاروخية من يامال.

النهائي الحلم

في المشهد الختامي، توجت إسبانيا مسارها الخالي من الهزائم بإسقاط بطلة العالم الأرجنتين (1-0). هذا المسار المظفر، الذي شهد تسجيل 15 هدفاً واستقبال 3 أهداف فقط طوال البطولة، يؤكد أن نسخة 2026 من المنتخب الإسباني هي واحدة من الأقوى والأكثر تكاملاً في تاريخ كرة القدم الحديثة.